ترامب في ذكرى أحداث 11 سبتمبر: «لن ننسى ولن نسامح»
أحيا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ذكرى هجمات 11 سبتمبر، مستحضرًا الأحداث التي هزت الولايات المتحدة والعالم في عام 2001، مؤكدًا أن بلاده لن تنسى ضحايا الهجمات وما خلفته من آثار سياسية وأمنية وإنسانية لا تزال حاضرة حتى اليوم.
وقال ترامب، في رسالة بمناسبة ذكرى الهجمات، إن الولايات المتحدة ستظل تتذكر الضحايا الذين فقدوا حياتهم خلال الهجمات، مشددًا على أن ما حدث في ذلك اليوم يمثل واحدة من أكثر المحطات إيلامًا في التاريخ الأمريكي الحديث.
وتأتي تصريحات ترامب في إطار إحياء الولايات المتحدة للذكرى السنوية لهجمات 11 سبتمبر، التي استهدفت برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك ومقر وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون»، بينما تحطمت طائرة أخرى في ولاية بنسلفانيا بعد أن تحولت عن مسارها.
ذكرى لا تغيب عن الذاكرة الأمريكية
وتشهد الولايات المتحدة في كل عام مراسم تأبين وفعاليات لإحياء ذكرى ضحايا الهجمات، بحضور مسؤولين وأسر الضحايا وناجين، إلى جانب دقيقة صمت في توقيتات مرتبطة بسلسلة الأحداث التي وقعت في ذلك اليوم.
وتظل هجمات 11 سبتمبر نقطة تحول رئيسية في السياسة الأمريكية والعالمية، بعدما دفعت واشنطن إلى تغييرات واسعة في سياساتها الأمنية ومكافحة الإرهاب، فضلًا عن دخول المنطقة والعالم في مرحلة جديدة من الصراعات والتوترات.
«لن ننسى ولن نسامح»
وتحمل عبارة «لن ننسى ولن نسامح» دلالة رمزية قوية في الخطاب الأمريكي المرتبط بذكرى الهجمات، إذ تعكس استمرار حضور الحدث في الذاكرة الوطنية الأمريكية، إلى جانب التأكيد على مواجهة التنظيمات الإرهابية ومنع تكرار مثل هذه الهجمات.
وبعد مرور سنوات طويلة على أحداث 11 سبتمبر، لا تزال ذكراها حاضرة في الولايات المتحدة، سواء من خلال مراسم إحياء ذكرى الضحايا أو النقاشات المتعلقة بالأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية والتداعيات التي ترتبت على الهجمات.
وتبقى ذكرى 11 سبتمبر واحدة من أبرز الأحداث التي شكلت مسار السياسة الدولية خلال العقود الأخيرة، فيما تتجدد كل عام الدعوات إلى تذكر الضحايا والحفاظ على أمن المجتمعات ومنع تكرار مثل هذه المآسي.






